الرئيسية * سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

بحث مخصص

أحداث و صحافة / آخر العناوين

21‏/11‏/2009

هل ابتعدت مصر عن محيطها العربي ؟



مصر ،عاصمة العروبة وقلبها النابض ،يبدو أنه لم يعد ينبض منها ،أو هو ،على الأقل ، في طريقه لذلك. إن ما وقع مؤخرا يعطي إشارة واضحة و قوية على ذالك.
على سبيل المثال، مصر اختارت السودان من اجل إجراء المقابلة الثالثة والفاصلة مع المنتخب الجزائري ، وفي تصورها أن لا فرق بين ملعبي القاهرة وأم درمان ، لأن في الحقيقة السودان ومصر امتداد لبعضهما البعض ،تاريخيا،جغرافيا ومجتمعيا ...
لتكتشف أن المقابلة كانت وكأنها تجري في الجزائر،وهذا بشهادة المصريين المنقولة على المباشر  ،والحملة الاعلامية التى استهدفت السودان من  قنوات مصرية ،مؤكدين أنه خطأ كبير باختيار السودان لاحتضان هذه المقابلة.
و مضيفين أنهم ، أي الجمهور المصري ، لم يجد نفس التسهيلات التي كانت تعطى للجمهور الجزائري ، حتى أن البعض ،على حسب شهادتهم دائما ، كانوا يمنعون من الدخول الملعب رغم أن في أياديهم بطاقات الدخول، عكس الجمهور الجزائري ...
من المرجح ، أن ذالك كان سيحصل ولو جرت في أي عاصمة عربية، حتى و لو جرت في ملعب غزة (إن كان هناك ملعب) ،رغم أن غزة هي أيضا امتداد جغرافي وتاريخي لمصر...
مصر أم العروبة ، فشلت عدة مرات ،المرة الأولى عندما لم تمنع وقوع ذالك الحدث المؤسف لحافلة الفريق الجزائري ،الذي كانت الشرارة ،المباشرة ، التي ولعت الأحداث. الفشل الثاني ،عندما لم تسارع إلى احتواء الموقف ، وإطفاء تلك الشرارة اللعينة وهي في مهدها .
كان ممكن ذالك ، كمثل حفل استقبال للفريقين من طرف مسؤولين سامين ،لنزع أجواء الشحن وتذكيرهم بأنها ما هي إلا مقابلة في كرة القدم والأحسن هو الذي سينتصر والفائز هي الكرة العربية ومن يثبت جدارته  سيتم تشجيعه...
الفشل الثالث ، ترك تلك القنوات تصول و تجول وتزيد النار التهابا ، تحول فيها الكل إلى خبراء ومحللين وفي نفس الوقت مدعين عامين وقضاة ومحافظين شرطة و محامين...وما زاد الطين ابتلالا ، أن بعض كبار القوم الذي من المفترض أنهم أعقل وأرزن دخلوا على الخط ،بخطاب ترتجف منه القلوب على مستقبل هذه الأمة...


20‏/11‏/2009

هل يوجد في الجزائر مرتزقة ؟ !


(صورة : القدس العربي)




نقلت صحيفة القدس العربي ، الصادرة في العاصمة البريطانية لندن ، اليوم 20.11.2009 ، أن أحد أبناء الرئيس المصري ، دعا إلى القيام  بإجراءات لدى الفيدرالية الدولية لكرة القدم "الفيفا"  لإعادة المقابلة الأخيرة  التي جرت بين المنتخبين العربيين ،مصر و الجزائر، في ملعب أم درمان بالسودان الشقيق، وكانت قد انتهت بانتصار تاريخي للمنتخب الجزائري وتأهله إلى نهائيات كاس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
حتى الآن شيء عادي ، كل واحد يطلب ما يشاء ، لكن الأخطر من ذالك ،أن ما جرى ،على حسب زعمه ، هو "إرهاب" ، وما حصل مهانة لمصر !  ، وأن الجمهور الجزائري  عبارة عن "مرتزقة"...؟ !
لقد سمعنا أخطر من ذالك من تلك الوسائل التي تحولت إلى "غرف عمليات" لرؤوس فتنة ،  تريد بأي ثمن الإيقاع بين الشعبين العربيين الشقيقين . لكن الأخطر أن يصدر هذا الكلام من أحد ورثة عرش مصر المحتملين،  هنا تكمن الخطورة،وترتجف القلوب على مصير هذه الأمة...
شعب الجزائر كشعب مصر طيب الأعراق ، ليسوا ملائكة ولكنهم ليسوا أيضا  شيطان ولا مرتزقة ،وسيبقون كذالك إلى يوم يرث الله الأرض و من عليها...
لقد حمدت الله  كثيرا أن "سايكس-بيكو" لم يفكرا في جعل حدود بين مصر والجزائر ، لكانت هذه التصريحات الملتهبة و تلك القنوات التي  تحولت إلى محاكم تستدعي الناس لإدلاء بشهادتهم  وتنشر صور الله أعلم مصدرها ،وتشحن الهمم و تصدر الأحكام ، من اجل " إيقاظ فتنة كانت نائمة   ... " ، لكانت  حربا ، شبيهة أو أخطر من تلك الحروب المذكورة في سجلات تاريخ هذه الأمة....
 فلتذهب كل كؤوس العالم إلى الجحيم ، إذا كانت ستكون سبب ،ولو بخدش ،  تلك العلاقة بين شعبين امتزجت دماءهما ،يوما،  لتحرير العرض و الأرض...




حمدان العربي
20.11.2009

بدون تعليق !



( من القدس العربي : 20.11.2009 )

19‏/11‏/2009

عندما "تختلط" السياسة بالرياضة : السودان يحتج رسميا على تصرفات الإعلام المصري



عندما "تختلط" السياسة مع الرياضة  !




نقلت شبكة CNN   الإخبارية -  19.11.2009- أن  وزارة الخارجية السودانية استدعت اليوم ، الخميس 19 من الشهر الجاري ، سفير مصر بالخرطوم، وأبلغته احتجاج السودان ورفضه للنهج الذي اتبعته عدد من أجهزة الإعلام المصرية في الإساءة للسودان، والنيل منه بطريقة غير مقبولة، عقب المباراة التي جمعت منتخبي مصر والجزائر علي أرض السودان.

وأبلغ وزير الدولة بوزارة الخارجية، علي أحمد كرتي، السفير المصري رفض السودان القاطع لهذا المسلك، مشيراً إلي أنه "بدلاً من أن يحمد الإعلام المصري للسودان التجهيزات الكبيرة التي قام بها، والخطة الأمنية التي نفذتها الحكومة التي قادت الحدث الرياضي إلي نهاية سليمة وآمنة، اتخذت أجهزة الإعلام المصرية من حادثة فردية ومعزولة، ذريعة للإساءة للسودان وشعبه."

ونقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، أن وزير الدولة للخارجية طالب السفير المصري بـ"تصحيح هذا الوضع الشائن" بحسب المصدر نقلا عن  الوكالة الرسمية السودانية .

ومن جانب اخر،نقلت شبكة  بي.بي.سي ، نفس التاريخ ، نقلا عن  وكالة أنباء الشرق الوسط المصرية إن مصر استدعت سفيرها في الجزائر للتشاور.

 كما استدعت الخارجية المصرية السفير الجزائري بالقاهرة لإبلاغه "استياء مصر البالغ" تجاه ما وصفته بـ"اعتداءات قام بها المواطنون الجزائريون على المواطنين المصريين" بعد مباراة منتخبي البلدين الأربعاء في العاصمة السودانية والتي انتهت بفوز الجزائر وتأهلها إلى كأس العالم.

وفي تصريح لبي بي سي قال الفريق محمد الحافظ مدير شرطة الخرطوم  أن المباراة انتهت بدون أي اضطرابات أمنية في ملعب المريخ بأم درمان مضيفا أن تطبيق الخطة استمر في شوارع العاصمة السودانية بعد المباراة لتأمين عودة المشجعين.



16‏/11‏/2009

"مسكينة أمة"



عجبا ! بالأمس تلك القنوات و الوسائل الإعلامية، التي أيقظت الفتنة و كانت نائمة "..." وتحولت إلى قاعات عمليات، وتحول فيها كل من هب ودب إلى محلل استراتيجي وخبير في شؤون إثارة "النعرات" ودغدغة مشاعر وحماس الشباب ،كأنها معركة قتالية يسترجع فيها العرض و الأرض...
وبعد أن فعلت فعلتها ،تحولت فجأة إلى سائل و باحث عن ما جرى وعما ما يجري ، كالذي يوقظ نارا و يسأل بعدها عن ما جرى ...أو كالذي يزرع شوكا وينتظر تفاحا...
لقد أرادوا  واستطاعوا تحويل عرسا في عصر ندرة الأعراس وكثرة الأحزان ، كتلك المرأة التي أرادت يوما أن تفرح "فلم تجد مطرح..." . وكان من الممكن أن  يكون يوما من أيام أعياد الشباب النادرة ، تصيح الأفواه وتتعانق الأعناق وتتعارف الأجيال ... لكنه تحول إلى جرح يضاف إلى جروح تعبث بها أظافر لأيادي مصممة أن لا تترك تلك الجراح تلتئم...
لو يعودا الزعيمان العربيين ،جمال عبد الناصر و هواري بومدين ، إلى الحياة يوما ، لبكيا بكاء مرا على أطلال امة ، حلما يوما بحلم تبين انه اكبر منهما بكثير ...


13‏/11‏/2009

اعترافات : فرنسا تكون قد دفعت فدية لمجرم الحرب البوسنية "راتكو ملاديتش"



مجرم الحرب البوسنية "راتكو ملاديتش"
(صورة : أ.ف.ب)



نقلا من "نوفال أوبس" * - 13.11.2009 - الصحيفة الالكترونية "ميديابار" (Médiapart ) الصادرة يوم الخميس ،12 من الشهر الجاري، ومن خلال تحقيق كبير ، ظهر أن السلطات الفرنسية تكون قد دفعت للمجرم الحرب البوسنية " راتكو ملاديتش " فدية .
الصحفي الذي قام بتجميع التصريحات الرجل الأعمال الغامض يدعى "ميشال لومارك" (Michel Lamarque)، البالغ من العمر 68 سنة أكد انه لعب دورا جوهري في تحرير 11 عضو من جمعية إنسانية لحالة الطوارئ القصوى، الذين كانوا محتجزين كرهائن من طرف صرب البوسنة،في شهر ابريل عام 1994 ، عندما كان شارل باسكوا وزيرا لداخلية فرنسا.
"ميشال لومارك" يؤكد انه حول ، من خلال بيع وحدة واثقة، 20 مليون فرنك فرنسي ( 3 ملايين يورو) من حسابات (Andac )وهي جمعية وطنية للفنون السيرك المدعومة من طرف الدولة .من ضمنهم يوجد عميل للمخابرات السرية الفرنسية ، المدسوس في تلك الجمعية الإنسانية...
ومن قبل ، أورد نفس موقع "نوفال وبس" ، أن وزير الداخلية الفرنسية الأسبق، شارل باسكوا، وفي ندوة صحفية عقدها يوم الخميس 12 من الشهر الجاري ، كرر فيها ما قاله سابقا ، أن في عام 1995 ، جاك شيراك ،رئيس فرنسا السابق، و دومينيك دوفيلبان رئيس وزراء فرنسا السابق و شارل ميلون (...) كانوا على علم ببيع الأسلحة لأنغولا ، و عرفت بفضيحة "أنغولاغات"...
*NouveObs


" سيدي مليح و زاد (بضم الدال) الهوا و الريح"



من هي تلك الأيادي السوداء ذات الأظافر المملوءة أوساخا حقدا و بغضاء وكمائن و دسائس ، التي يبدو أنها مصممة على الايقاع  بين شعبين  يربطهما أكثر مما يفرقهما . شعبين سالت و امتزجت دماءهما لتروي أرضا أصابها الجفاف من كثرة الدسائس .
هؤلاء يريدون هذه المرة  وبأي ثمن أن تسيل هذه الدماء لتروي حقدهم  الدفين الوارثين له من أمد طويل . أيعقل أن تتحول مباراة رياضية لكل ذالك الشحن ،  وأن يستقبل الفريق الشقيق الزائر بالاعتداء على حافلتهم و إصابة البعض بجروح ،  وسيزيد ذالك ، بالتأكيد، من درجة الاحتقان، وهذه البداية والله يعلم ما يحصل يوم المقابلة.
بالتأكيد هذا ما يريده أصحاب هؤلاء "الأظافر الوسخة" المغروسة في جسم الأمة العابثة  بجراحها  ، وان تلك أيادي التي قذفت الحجارة ما هي الا الأيادي بيضاء  نظيفة لشباب استغلت حماسه وأثيرت مشاعره منذ مدة طويلة قبل  موعد المقابلة ، بتلك الوسائل الإعلام التي  تحولت إلى "غرف عمليات" لجيوش و فرق قتالية ستتوجه إلى جبهات قتال و ليس إلى ملعب كرة قدم.
إذا كان التأهل إلى نهائيات كاس العالم سيسبب  عداءا بين هذين الشعبين ،فلتذهب كؤوس العالم كلها إلى "صقر"  وما هو أعمق   من "صقر" . امة جراحها  تكفي و لا تتحمل المزيد ،"وان ما فيها يكفيها..." . امة حالها "مليح  وزادها الهوا و الريح..."...


حمدان العربي
12.11.2009


9‏/11‏/2009

"كثير من الجدران مازالت واقفة"



Photo AFP


الصحافة الكندية* -09.11.2009-   "كثير من الجدران مازالت واقفة" ، تأسفت لذالك المديرة العامة المنتخبة لمنظمة اليونسكو ،أرينا بوكوفا. تصريحها جاء بمناسبة الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين . الحدث بالنسبة لها "ذات دلالة تاريخية هامة" .
وقالت بوكوفا ، لكن ذالك لا ينسينا أن هناك جدران العزل مازالت قائمة في مختلف أنحاء العالم . هذه الجدران تستمر في الوجود بين الكوريتين ، في الضفة الغربية ، بين القبارصة الأتراك و اليونانيين ، بين الولايات المتحدة و المكسيك و على أبواب أوروبا ، في سبتة و مليلة ...تضيف مديرة اليونسكو التي تتولى مهامها رسميا يوم 15 من الشهر الجاري.
*Cyberpresse.Ca



طالع المزيد ...